🏠 فين كنعيش؟ صراحة ماكنعرفش ديما شنو نجاوب 😅


تولدت فمدينة صغيرة، كبرت فمدينة أخرى، قريت فبلاصة أخرى، وخدمت فمدن مختلفة. عشت فبزاف ديال البلايص اللي صعيب نحصيهم. الحركة والسفر كانو دايماً جزء من حياتي.


🛣️ كنت مستقر — ولكن بدون قصص


ف 2017 وصلت لواحد المرحلة اللي تايسميوها الناس “منطقة الراحة”: خدمة مستقرة، صالير زوين، طوموبيل، صحاب، وستيل ديال الحياة اللي من برا تايبان زوين و مريح و آمن.

ولكن فالليل، خيالي كيهرب بعيد. كنشوف راسي بوحدي فمحطة ديال التران، ضايع فبلاصة مافاهمش لغة الناس ديالها و ماتانفهمهمش شنو تايقولو … فيدي طرف ديال بيتزا وكنستنى الكار باش نمشي بلاصة اخرى باش نكتاشفها.

فليلة أخرى كنت تانتخايل راسي راكب الموتور فصحراء عمري ما شفتها مع شخص ماعرفتوش من قبل و تانفكرو شحال بقا لينا ديال الما و ليصانص باش نخرجو من هاد الصحرا …

ومرات كنحلم تانسوق طيارة صغيرة باش نمشي نتغذى فجزيرة صغيرة و نرجع …


⛔ قررت نحبس كولشي، نبتاعد، ونعيش!



على مر السنين، سافرت بزاف، تعلمت نسوق الموتور فالصحراء، نكتاشف الويدان بالكاياك، وحتى نسوق طيارات صغار. تعرفت على بزاف ديال الناس فالعالم، شاركت معاهم الماكلة والحكايات، وتعلمت نطيب أكلات هندية. نعست تحت النجوم فالسعودية، قضيت ليالي فزنقة فموسكو، وعشت تجارب كتخرجني من منطقة الراحة والروتين.

هاد الرحلات — الجسدية، الثقافية، والشخصية — وصلوني للي أنا فيه دابا.


☘️ دابا، كنعيش بهدوء— وبشكل اللي بغيت


و رغم كل هاد الحركة، لقيت راسي رجعت للجذور ديالي و عايش فمزرعة فالريف، محاط بأشجار الزيتون، أحواض الخضر، و الدجاج مونسني.

ممكن تبان حياة هادئة وبطيئة من برا، ولكن بالنسبة ليا، هادي مجرد شكل آخر ديال المغامرة.

قصص من الرحلة

التعاليق

خلي تعليق